دراسة تكشف مفارقات تمثيل المرأة في الدراما الرمضانية المغربية
دراسة مغربية شاملة تكشف غياب فئات واسعة من النساء (القرويات، الأمازيغيات، العاملات المنزليات، المهاجرات، وذوات الإعاقة) عن الدراما الرمضانية، وتقترح خارطة طريق لإصلاح هذا التمثيل.
ما أهمية ذلك؟ القضية تهم المشاهد المغربي لأنها تمس صورة المرأة المغربية الحقيقية في الأعمال الدرامية التي يتابعها الملايين خلال رمضان، وتطرح إصلاحات قد تغيّر شكل الإنتاج التلفزيوني الوطني مستقبلا.
الدراسة، بعنوان "تمثلات النساء في المسلسلات الرمضانية المغربية 2022-2026"، أنجزتها الباحثة مونية بولعراسي بتنسيق مع أوكسفام المغرب وقُدمت في فعاليات "جامعة النوع الاجتماعي والإعلام 2026" بالرباط.
أجمع المشاركون في المقابلات على وجود "غياب شامل وإقصاء غير مبرر" لفئات نسائية كالقرويات والأمازيغيات والعاملات المنزليات والمهاجرات وذوات الإعاقة، مقابل هيمنة نماذج "معولمة أو برجوازية مكررة".
أوصت الدراسة بربط الدعم العمومي المالي للإنتاج السينمائي والتلفزيوني بمعايير واضحة تضمن التنوع الجندري والتمثيل العادل للفئات النسائية المغيَّبة.
دعت إلى مراجعة دفاتر تحملات القنوات العمومية لإدراج أهداف رقمية دقيقة تضمن المناصفة في الوظائف الإبداعية والقيادية.
اقترحت استحداث منصب "الإشراف الإبداعي الشامل" ودورات تكوينية إلزامية لمحاربة التحيزات الجندرية غير الواعية لدى صناع الدراما، إلى جانب إلزام شركات القياس بنشر بيانات المشاهدة مفصلة حسب النوع والسن والمجال الجغرافي.