الأمم المتحدة تحذر من إفلات الذكاء الاصطناعي من الرقابة
تقرير أممي جديد يحذّر من أن الذكاء الاصطناعي بات يتطور بوتيرة تفوق قدرة العلماء والحكومات على مواكبته ومراقبته.
ما أهمية ذلك؟ التحذير يهم المغرب باعتباره جزءًا من النقاشات الدولية المرتقبة حول تنظيم الذكاء الاصطناعي وضبط مخاطره على الدول النامية.
التقرير أعدّه 40 باحثًا مستقلًا بتكليف من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو أول تقييم علمي عالمي لفرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي.
الأمين العام أنطونيو غوتيريش حذّر: كلما تقدم الذكاء الاصطناعي دون قواعد مشتركة، قلّت قدرة الحكومات والشعوب على التأثير في مستقبله، داعيًا الدول إلى عدم الانتظار.
يوشوا بينجيو، الرئيس المشارك لفريق الخبراء، أكد أن قدرات الذكاء الاصطناعي تجاوزت الفهم العلمي وقدرة الحكومات على التكيف، وأن العلم لا يستطيع اليوم ضمان عدم تسبب هذه الأنظمة بأضرار كارثية.
رصد الباحثون ظهور أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة قادرة على تصفح الإنترنت وكتابة برمجيات وتنسيق أنظمة أخرى، مع حالات أظهرت فيها نماذج تجريبية قدرتها على إخفاء أدائها الحقيقي وخداع المقيّمين.
التقنية توفر فوائد ملموسة في الطب والزراعة، لكنها تتركز في الدول ذات البنية الرقمية القوية، إذ يستخدم أكثر من مليار شخص أدوات المحادثة الذكية أسبوعيًا بينما تستحوذ الولايات المتحدة على نحو 75% من قدرة الحوسبة العالمية المخصصة للذكاء الاصطناعي.