تحقيقات في شبهات تلاعب بحملات هدم بنايات وتعويضات مالية
فتحت النيابة العامة تحقيقات في شبهات تلاعب بقرارات هدم بنايات مخالفة بعد شكايات تكشف أن بعضها كان محل نزاعات قضائية جارية.
ما أهمية ذلك؟ القضية تكشف كيف كلّفت قرارات هدم متسرعة خزينة الدولة تعويضات ضخمة، وتمس نفوذ منتخبين ومنعشين عقاريين كبار في تدبير التعمير.
أمرت جهات قضائية بفتح أبحاث لكشف ملابسات هدم عقارات كانت ملفاتها معروضة أمام المحاكم المدنية والتجارية.
وجهت وزارة الداخلية تعليمات صارمة للعمالات والأقاليم، خصوصا في جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، بتجميع وثائق قرارات الهدم ووقف التدخلات الزجرية مؤقتا.
تسببت عمليات هدم غير مدروسة في تحميل ميزانية الدولة تعويضات ضخمة أقرتها أحكام قضائية إدارية استندت إلى محاضر معاينة وتقارير خبرة.
شملت الاستفسارات مشاريع لمنعشين عقاريين كبار متهمين بتغييرات في التصاميم أو إضافة طوابق، إضافة إلى أوامر بتوقيف أشغال مشاريع أخرى.
ينص الفصل 69 من قانون التعمير 12-90 على أجل أقصاه ثلاثون يوما لإنجاز هدم المخالفات، وسط رصد حالات تقاعس سلطات ترابية عن تنفيذه.